الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢(5)
سلام على الإخوان في كل موطن بنجد وخيف والسهولة والحزن سأهدي إليكم من كلامي قصيدة أقدمها للنفس يوم التغابن
تنبهكم عن بعض ما لم يسعكم فما حكتها بوصف جام ولا دن أروم بما أحياء علم عقائد درسن فلم يحفل بما كل معتن ألا بدلوا قافاً بعين وصادها بقاف وصونها من الصحف واللحن نظرت إلي قرائنا فوجدتهم بفقه المعاش مولعين بألسن تناسوا أصول الدين من أجل أنها صعاب وما فيها ثمار لمن يجن.
فأحببت تجديد العهود لنظم ما تناثر من تلك العقود بأمتن فأول علم يلزم العبد فرضه على الفور توحيد الإله المهيمن فأول علم يلزم العبد فرضه على الفور توحيد الإله المهيمن فإن أدرك التوحيد درج غيره وإلا فما أحراه شبها بذي الوثن فقل و نبئني لمن أنت عامل ما كنت تدعوا يا أخا الجهل من من أقول بأن الله حق حقيقة وقد كان لا كينونة من مكون كما كان قبل الخلق قد كان بعده وقد سبق الأوقات كوناً بلا كون
بكل مكان كان لا كون جوهر ولا كون تحلال تعالى عن الكن وليس ككون الشيء في الشيء والجا ولكـ نه بالعلم والحفظ والصون تقدس عن حد وشبه وصورة وجل عن التكييف والحيث والأين
دنا ونئا معنى يرانا ولا يُرى فماذات ه تحوي بعين ولا أذن فكل الذي أضحى على البال سانحاً فذلك غير الله فانف عن الذهن
على العرس والخلق أستوى فإستواءه بنقض وإبرام وإتقان متـ
قن
350