الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

وليس كمعقول إستواء أميرهم على سرر معهودة للتمـ له المثل الأعلى وليس كمثله مثال ولا شيء يشابه في الكون فهذا إعتقادي في إلهي وخالقي مماتي ومحياي بايمان موقن

الشاعر: أبو نصر الملوشائي، قصيدة (النونية في أصول الدين) / 193، 234.

(6)

فما كل من صلى يقال مصلياً فشتان بين الاسم والفعل فانظر صلاة إمريء ندل بغير طهارة كمن لم يصل البت فافهم وطهر إملاك الصلاة في الطهارة والنقا لباس وأبدان وأمكنة طهر وقد شرع الله الوضوء تعبداً وسن رسول الله باقي التطهر وأما الأذان والإقامة سنة مرادهما الإعلام للوقت بالحصر وليس على الغداة من ذاك ملزم وليس عليهم الإمامة في المصر وقد وسع الله المواقيت منة وفضلاً ولم يحصر مداها على الفور

فكل صلاة وقتها حاصل لها وشدد في ذا قائلوه على إصر وأفرط ما قد قيل فيها اشتراكها نهاراً وليلاً فطرح ذا على حجر وأوسطها فالظهر والعصر شركة كذاك صلاة الليل وقت لها يسر

وأما صلاة الصبح فالشمس حدها فإن طلعت حقت عليه عُرى الكفر كان صلى قبل وقت فإنه يعيد ولو صلى بألف على طهر

ومن

351