سير أبي عمار عبد الكافي
الجزء ١ · صفحة ٤٢التي أسسها عبد الرحمن بن رستم في مدينة تيهرت. فقد امتازت هذه الإمامة بعدالة أئمتها وشجاعتهم وحبهم وتشجيعهم للعلم. ورغم أن الفاطميين تمكنوا من إسقاط هذه الإمامة بعد أن دب فيها الضعف والهوان إلا أن المذهب الأباضي ظل مستمرا بعد أن حافظ عليه الشيوخ
بإيمانهم العميق وحبهم للسلف الصالح.
للمزيد أنظر:
1 - الشهرستاني: الملل والنحل ج 1 ص
134
2 - ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 169
3 - الدرحبيني: طبقات مشائخ ج 2 ص 238 وما بعدها. 4 خير الدين الزركلي: الأعلام مج 4 ص
5 - البغدادي: الفرق بين الفرق ص 62.
- 6
7
185
نايف معروف الخوارج في العصر الأموي 239. عوض خليفات دراسات في النظم والعقائد
الإباضية، المؤرخ العربي ع 17 سنة 1981
ص
206
217
8 - Cheikh Bekri: le kharrejisme berbere، extrait des annales
de l'institut d'études orientales T 15، P 59.
-34 -
٤٢ / ٦٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.