سير أبي عمار عبد الكافي مسعود مزهودي [دارس عن الإباضية]

سير أبي عمار عبد الكافي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

عليهم. ويقوم الإباضية في هذه المرحلة بنشر دعوتهم سرا ويمكن لهم البقاء تحت حكم غيرهم ماداموا عاجزين عن تغيير الوضع لصالحهم. أما مرحلة الدفاع فهي مرحلة بين الظهور والكتمان. وتقوم هذه الإمامة عندما يتعرض الإباضية لمداهمة العدو، وتزول هذه الإمامة بزوال الخطر، أما إمامة الظهور فتقوم عندما تتوفر الشروط لتأسيس دولة تدين بالمذهب الإباضي، وهي أن يكون الأباضية أقوى من غيرهم بحيث يستطيعون إختيار إمام يحكمهم علنا. أما إمامة الشراء فهي أن يخرج إمام بأربعين رجلا فما فوق يبايعونه على الجهاد في سبيل الله ويسمون شراة لأنهم اشتروا الجنة بأرواحهم، ولا يجوز لهم بعد أن يخرجوا للجهاد الرجوع إلى منازلهم حتى ينقص عددهم عن ثلاثة رجال كما لا يجوز لهم إستعمال التقية.

أنظر بحاز إبراهيم بكير: الدولة الرستمية

، ص

80 - 79

17) هو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي الوارجلاني أحد الأقطاب الكبار، تعلم بسدراتة ثم رحل إلى

الأندلس لطلب العلم والتتلمذ على علمائها

ولد في وارجلان بالمغرب الأوسط سنة () () 5 هـ. (1160 م) إستقر في مدينة قرطبة لمدة زمنية طويلة إستكمل خلالها

-47.