الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ١١

هذا

هو الداء الخطير الذي يهدد وجود أمتنا الإسلامية، وبدون إدراك هذه المشكلة الجوهرية يصفنا الغرب وأنصاره اليهودية والمجوسية بأننا أمة غبية جدا، لا يحق لها العيش والكرامة بل يجب سحق هذه الأمة ومذاهبها كلها لأن أصولها واحدة: القرآن الكريم

والسنة النبوية الشريفة …

القويم

وعلينا أن نخلص كل أعمالنا لله عز وجل، وأن نعتصم بدينه

-

هذا هو زاد التقوى والعمل الصالح، وبدون هذا المقياس الحقيقي والجوهري لكل أعمالنا سنعيش في ازدواجية القول والعمل: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب

البقرة: 197».

وأخيرا نسأل الله التوفيق والعلم النافع والإعتصام بدينه أمام أعداء الإسلام ليصدق فينا قول الحق تعالى: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم الفتح: 29) والسلام.

غرداية: يوم الثلاثاء 27 جمادى الأولى 1415

الموافق لـ 01 نوفمبر 1994

-7 -