الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ١٠سلطنا الأضواء على عدة علماء أمتنا الإسلامية من خلال نصوصهم المباشرة كالإمام الشيخ أبي حامد الغزالي والشيخ ابن تيمية والإمام محمد بن عبد الوهاب والإمام الشيخ أطفيش والإمام عبد الحميد بن
باديس وشهيد الإسلام حسن البنا رحم الله هؤلاء العظام.
ومن
هنا نكون إن شاء الله قد ساهمنا ببعض الشيء في إبراز أصالتنا الإسلامية، ثم ربطنا بين جيل السلف وجيل الخلف، لأخذ العبرة المبصرة من ماضينا لنسمد منه النور لحاضرنا ومستقبل أبنائنا، وهذا لن يكون إلا بالتشبع بالأخلاق القرآنية العظيمة التي تبحث عن الحق، فتظهره لأمتنا الإسلامية وتدعو إليه بكل إخلاص ونزاهة، وشجاعة لخدمة قدسية وحدة أمتنا الإسلامية التي تعلو وتسمو فوق المذاهب الإسلامية كلها: وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون الانبياء: 92. بهذه الأخلاق الإسلامية العظيمة نستطيع أن نقول: إن وحدة المسلمين فريضة وواجب ديني وأخلاقي ووطني، أما التصدع والتفرق فهما جرثومة الأمراض كلها: الجهل المرض، الفقر، الذل، التنكر الكلي لكتاب الله والسنة المطهرة ثم الإستكانة أمام أعداء الله:
أن
الصليبية المسيحية والصهيونية العالمية، إن طاقة المسلمين، يجب تبرز وتتحدى فتحارب من يحارب الإسلام أو من يفسر القرآن الكريم بالمنظور الغربي الخالص من خلال نظرياته التشكيكية مادية وجنسية.
ومساهمته في الدراسات الإسلامية المعمقة إباضية وغيرها. أما ما جاء في الهوامش وبعض التعقيبات فهي من اجتهادي الخاص، الذي يحتمل الصواب إن شاء الله … ولن أدعي الكمال، فالكمال لله تعالى وحده.
-6 -