الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٣٧الحديث في ديوان مفقود وتتحدث المصادر عنه أنه وقر وقر بعير. ولقد جاء في كتاب المعرفة والتاريخ لأبي يوسف يعقوب بن سفيان البسوي المتوفى سنة 277 هـ، المجلد الثاني ص: 12 - 14 مايلي: حدثنا أبوبكر الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو قال: سمعت ابن عباس يقول: لو ترك أهل البصرة على قول جابر بن زيد لأوسعهم
عما
في كتاب الله علمًا.
وحدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن يحي بن عتيق قال: ذكر جابر عند محمد فقال: رحم الله جابرا كان مسلما
عند الدرهم.
أحمد
ثم جاء كذلك في حلية الأولياء وطبقات للحافظ أبي نعيم بن عبد الله الأصفهاني المتوفى سنة 430 هـ الجزء الثالث ص: 85 مايلي: جابر بن زيد أبو الشعثاء، كان للعلم عينا معينا، وفي العبادة ركنا مكينا، وكان إلى الحق، آيبا، ومن الخلق هاربا، تأخر ذكره عن طبقته وهو من قدماء التابعين. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان أبي شيبه قال ثنا أبي قال: ثنا ابن عينيه عن عمرو بن دينار قال سمعت عطاء قال قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: لو نزل أهل البصرة بجابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله عز وجل».
بن
بن
أما بالنسبة إلى شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل أحمد علي بن حجر العسقلاني فقد ذكره في الجزء الثاني من كتابه تهذيب التهذيب ص: 38 مايلي: وفي كتاب الزهد لأحمد لما مات جابر بن زيد قال قتادة اليوم مات أعلم أهل العراق وقال إياس بن معاوية أدركت
-33 -