الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٥٦الله غني عن العالمين (آل عمران: 97، وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله علي الله يقول: إن بين الرجل وبين الشرك
والكفر ترك الصلاة رواه مسلم وأحمد والترمذي وأبو دواد. إن هؤلاء العصاة لا يخرجون عن ملة الإسلام ويحرم عند
الإباضية أن تستحل دماؤهم وأموالهم وأولادهم. إن الإختلاف بين الإباضية والمذاهب الإسلامية الأخرى في هذه المسألة اختلاف لغوي لا أكثر إذ يطلق على المسلم العاصي
دلالة الفاسق الفاجر، الكافر كفر نعمة.
ومن هنا نلاحظ أن الإباضية قد التزموا بتطبيق الدلالات
الواردة في القرآن والسنة ولم يخرجوا عنها.
-52 -
٥٦ / ١٣٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.