الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ٧

كلمات مضيئة

وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) «الأنبياء: 92». أيها الناس: إنما المؤمنون إخوة.

فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه .. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله أتقاكم من حديث الرسول الكريم في خطبة الوداع.

والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببا للتفرق في الدين ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء ولكل مجتهد أجره» (الإمام الشهيد حسن البنا - الأصل الثامن رسالة التعاليم).

إن الإختلاف الذي وقع في سلف هذه الأمة ولا يزال واقعا- جزء من هذه الظاهرة الطبيعية، فإن لم يتجاوز الإختلاف حدوده بل التزمت آدابه كان ظاهرة إيجابية كثيرة «الفوائد» (الدكتور طه جابر فياض العلواني العراقي - أدب الإختلاف في الإسلام ص: 26).

ونحن ندرس في مدارسنا ومعاهدنا على وجه الخصوص تاريخا إسلاميا مشوها» (شهيد الإسلام سيد قطب - في التاريخ فكرة ومنهاج - ص: 57).

-3 -