علماء جربة
الجزء ١ · صفحة ١٢١عنهم
حتى يأتوا مسجد الفقيه ويحلان (289) بحومة بني باوس، ومسجد الشيخ قاروز، ومسجد الفقيه صباح (290)، ويتبعون شط الروضة حتى يبلغوا مسجد أولاد أبي زكرياء (291). وتلك عادتهم حتى ماتوا رحمهم الله تعالى ورضي عنهم ونفعنا بيركاتهم آمين. فأخذ تلك العادة الشيخ سليمان بن عبد الله من أولاد أبي زيد الصدغياني، ونسج على منوالهم رحمة الله تعالى عليه (292). وانقطعت الزيارة بعد موته رحمة الله عليهم أجمعين. وعند ذكر الأولياء تنزل الرحمة، فارحمنا ياربنا وإياهم واحشرنا في زمرة الأولياء والصالحين والشهداء يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وذريته وأزواجه وأنصاره وسلّم تسليما. والحمد الله رب العالمين.
تم ما وجد مكتوبا بخط منقول من خط شيخنا سليمان الحيلاتي، المتوفى في آخر المحرم فاتح سنة 1099 هـ، تسعة وتسعين بعد الألف. وقبره شرقي قبر أبيه (293)، قبلة مسجد البوليمانيين بحومة أفصيل. رحمة الله تعالى عليهم. آمين. [إنتهى ما وُجد منقولا من خط الشيخ يوسف بن صالح بن قاسم بن محمد البلاز اليسونتي رحمة الله عليه آمين. وهو في المائة الثانية بعد الألف في الخمسين الأولى منه] (294).
289) مسجد الفقيه ويحلان هو جامع سيدي وخلان بحومة الحدادة. أما عن حومة بني باوس فيظهر أنّ التسمية تغيرت أو نسيت لأنها غير معروفة اليوم في الجهة المعنية بهذا المسجد. راجع الخريطة. 290) مسجد الشيخ قاروز: هو جامع سيدي قاروس الذي كان قائما على الساحل الشرقي للجزيرة بمنطقة رأس" سيدي قاروس، جنوب للا" حضرية، والذي تداعت جدرانه اليوم ولم تبق منه إلا بعض الأطلال. راجع الخريطة.
مسجد الفقيه صباح هو مسجد سيدي صباح بحومة تزدايين. يقع شمال مسجد وحلان وهو في حالة جيدة. راجع الخريطة.
أحد
291) مسجد أولاد أبي زكرياء هو المعروف بجامع سيدي زكري انظر التعليق عدد 127. (292) سليمان بن عبد الله الصدغياني: هو أبو الربيع سليمان بن عبد الله من أولاد أبي زيد الصدغياني. شيوخ حلقة العزابة أثناء النصف الأول من القرن الحادي عشر هجري/ 17 م. ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب تاريخين لوفاته: «1077 هـ وقيل 1093 هـ» تعليق في ب وج راجع جعبيري: نظام العزابةص 222. 293) «شرقي قبر أخيه» في أ. كذا في ب.
(294) كذا في أ. أما في ب وج «تم ما وجد بخط المؤلف شيخنا سليمان بن أحمد الحيلاتي … » يوسف بن صالح بن قاسم بن محمد البلاز اليسونتي: يقول عنه ابن تعاريت إنه "كان عالما له إعتناء عظيم بالعلم والفقه ويحضر في مجالس العلماء و الفقهاء. تعلم على الشيخ عبد الرحمان الحيلاتي. "راجع رسائل ابن تعاريت صفحة 59. راجع التعليق 134.
87