علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

ذكر مشاهد بعض علماء جربة (1)

قال الناسخ: ووجدت بخط الشيخ عمر بن علي الباروني ما نصه: الشيخ يوسف بن صالح بن قاسم بن محمد البلاز اليسوتني، رحمه الله، كان في الخمسين الأولى من المائة الثانية بعد الألف.] (2).

والشيخ علي بن سالم بن بيان (3)، الجامع لحواشي شيخه أبي عبدالله محمد بن أبي ستة (4) مدفون بجبانتهم بين حومة بازيم ومجماج بمنزله القديم.

والشيخ الفاضل الفائق في العلوم المنقولة والمعقولة، سعيد الجادوي (5)، مدفون في روضته هو وولده الشيخ عبد الله (6)، في منزل سكناهما بحومة آجيم، على الجادة المارة من

(6

مسجد ليمس إلى المرسى، وبنوا عليه محرابا.

1) ورد هذا النص في مجموعة جمعية الصيانة (أ) وفي نسخة المكتبة البارونية (ج) بعد نص رسائل سليمان الخيلاتي، فهو متمم للرسائل من حيث أنه يواصل التعريف ببعض الأعلام التي لم يرد ذكرها في الرسائل متوخيا نفس الأسلوب. وورد أيضا في النسخة (د) تحت عنوان: "تراجم بعض العلماء". وهو من تأليف الشيخ أبي الربيع سليمان بن محمد الشماخي المدرس بالجامع الكبير بالحسان والمتوفى سنة 1234 هـ/1819 م. راجع: جعبيري-نظام العزابة. ص 232. (2) كذا في د. سقط من أ و ج. راجع التعليق 294. (3) علي بن سالم بن بيان: من تلاميذ أبي عبد الله محمد بن أبي ستة (المحشي). هو الذي جمع تراث شيخه وقام بتنظيم حواشيه وترتيبها، وطابق بينها وبين الأصل وعنه أخذ الحيلاتي الكثير من أخباره. ويذكر ابن تعاريت عنه أنه كان جميل الخط ونساخا للكتب "فما وجد كتابا في الفقه لأصحابنا (الإباضية) إلا ونسخه. ولا تخلو خزانة من خزائن الجزيرة من خطه." ثم يضيف: " ورأيت له أسئلة كثيرة يسأل بها شيخه ويجيبه فيها وكان شاعرا له مرئية سينية في شيخه … وتوفي رحمه الله في أوائل المائة الثانية عشرة هجرية." (18 م). ابن تعاريت، رسالة. ص 55.

(4) أبو عبدا لله محمد بن أبي ستة: راجع التعليق 261. (5) سعيد بن يحيي الجادوي: ذكره ابن تعاريت في رسالته عمّا وجده بخط الشيخ أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني:" والشيخ الفائق في العلوم المنقولة والمعقولة، سعيد بن يحيى الجادوي الأحيمي وولده العلامة الشيخ عبد الله بمقبرتهم بمنزل سكناهما، على الجادة المارة من مسجد ليمس إلى المرسى بحومة أحيم، وبنوا عليه محرابا وكان شاعرا مجيدا رأيت له قصائد كثيرة في الأحكام والعبادات والوعظ والمراثي، لو جمعت كلها لكانت ديوانا منها مرثية في شيخه أبي الربيع سليمان بن أحمد بن أبي ستة ومطلعها (البحر الطويل): شكوت إلى الرحمان ضيم الزلازل

وملبس الاثنين حق وباطل

96