علماء جربة
الجزء ١ · صفحة ١٣٤والشيخ ابراهيم بن عبد الله الفُرْسُطائي] من الأولياء المتأخرين، مدفون في جبانة عزابة بني سنّة [بورسيين، هو والشيخ سليمان بن أحمد بن أبي ستة]. رحمهم الله تعالى ونفعنا بهم. آمين. (1)
وولي الله التقي الزكي الطاهر شيخنا أبو يعقوب يوسف بن محمد المصعبي رحمه الله، وهو مدفون [هو وابنه التقي النقي نور المذهب شيخنا وشيخ مشائخنا أبو عبد الله محمد
بن أبي يعقوب وأخواه العالمان الشيخ علي والشيخ المرابط الحاج مهني ابنا أبي يعقوب يوسف المصعبي المذكور، كلّهم مدفونون في الروضة المذكورة آنفا مع اسماعيل الجيطالي، الكائنة قبلة ناحية المسجد الكبير، كما هو مذكور قبل هذا. [رحمهم الله ورضي عنهم وجعل ضريحنا بجوارهم.] ونفعنا الله ببركاتهم. والصلاة والسلام على النبي الأمين]. آمين. (3) [تم ما وجد مقيّدا بخط الفقيه النبيه الشيخ أبي الربيع سليمان
بن
محمد
كان معاصرا للشيخ أبي يعقوب يوسف المصعبي المتوفى سنة 1188 هر 1775.1774 م)، إلا أن الشيخ سعيد الجادوي توفي قبل الشيخ يوسف المصعبي لأن هذا الأخير رثاه بقصيدة مثلما رثاه الشيوخ عمر بن رمضان الثلاثي
وسليمان بن. محمد الباروني. راجع: ابن تعاريت، رسالة ص 65.
(6) عبد الله بن سعيد بن يحيى الجادوي: يقول عنه ابن تعاريت: "كان علامة زمانه، له براعة خاصة في علم الأحكام والقضاء وله أشعار حسنة وأجوبة وفتاوى. وقد زاره في داره الأمير يونس بن علي باشا، باي تونس لما جاء إلى حربة. والشيخ عبد الله لم يرحب به ولا قام لتعظيمه. بل الأمير يونس هو الذي أتاه إلى داره وقبل رأسه تعظيما للشيخ وهو جالس. وطلب من الشيخ الفاتحة، كما هو مقيد في أمر الباي له في الإمامة وإعفاء جميع الضرائب عنه وعن سائر عائلته." راجع: ابن تعاريت، رسالة ص 66.وص 97 في نسخة الشيخ سالم بن
يعقوب.
(7) ما بين [ … ] ورد في ج و د. ابراهيم بن عبد الله الفُرْسُطائي: لم نعثر على ترجمته، ولعله ابراهيم بن عبد الله النالوتي الذي ذكره ابن تعاريت في رسالته والذي كان موجودا سنة 1145 هـ / 1732.1733 م. ابن تعاريت، رسالة ص 64. سليمان بن أحمد بن أبي ستة: راجع التعليق 263. (8) أبو يعقوب يوسف بن محمد المصعبي: قال عنه ابن تعاريت مما نقله عن شيخه أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني: "وولي الله التقي الزكي الطاهر شيخنا أبو يعقوب يوسف بن محمد المصعبي رحمه الله … كان آية في العلوم، له عناية ومعرفة جيدة في علم الخط وأسرار الحرف والنجوم وعلم الكيمياء وهو تحويل المعادن، كتحويل الرصاص إلى ذهب (؟) إلخ. حتى فاق أقرانه وعلماء عصره وكلهم يقرون له بذلك … " إلا أن آثاره تدلّ على تضلّعه بصفة خاصة في المسائل الفقهية والعقائدية، وكان غيورا على المذهب الإباضي ويتصدى لكل من يطعن فيه بالحجة والبرهان. ترك تأليف كثيرة أغلبها حواشي ومنها رسائل مفيدة وفتاوى ذكرها ابن تعاريت الذي يقول عنه أيضا: "وكان حكام حربة يعظمونه ويخشون بأسه ويذهبون له في كل عيد ومناسبة إلى داره بحومة الحشان قرب الجامع الكبير، تعظيما لقدره. ولما مات حزن لموته القريب والبعيد والموافق والمخالف. وحضر جنازته حم غفير من
97