علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

(1034 هـ) – وفي سنة أربعة وثلاثين بنى

البجلودي مسجدا عظيما قبل منزل سكناه بوالغ (74).

عيد بن

وفيها أخذ الحاج يحيى بن دَعْلي الأجيمي سفينة للنصارى في بحر

جرجيس مكثت هناك ترصد المسلمين فيها اثنان وعشرون نصرانيا (75). وفيها توفي الشيخ ابو القاسم اليونسي (76).

(1061 هـ) - وفي أحد وستين بعد ألف توفي الشيخ سليمان بن الشيخ أبي القاسم المذكور والشيخ الولي الصالح أحمد بن محمد بن أبي ستة (77). (1062 هـ) وفي سنة اثنين وستين توفي الشيخ سعيد بن عمر البجلودي

وتولى بعده ولده الشيخ موسى (78).

وفي السنة المذكورة مطرت جربة مطرا غزيرا في أواخر غشت والزبيب منشور في الأجنة، وصارت به غلة الأجنة عنبا وتينا. وطابت فيما بين ينار وفراير ومارس وأكل الناس منه شيئا كثيرا. إلا أن العنب لم تنقطع منه الحموضة. [وكثرة التين إنما هو فيما لا يحتاج إلى التأبير]. وخصب الزرع على. ذلك المطر وما مده الله به خصبا كبيرا حتى صارت السنبلة تفترق من حدّ الحب فتصير به سنبلتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا في سنبلة واحدة. وصار به

الاسم الأعظم: هو ضرب من الذكر عند الصوفية. من [وكانت له محبة زائدة … ]: بداية النسخة د 2. (74) سعيد بن عمر بن جلود: توفي سنة 1062 هـ / 1653.1652 م. كانت له علاقة متينة بيوسف داي حاکم تونس. انظر ابن ابي الضياف ص ج 1. من مآثره أنه بنى جامع والغ (جامع الشيخ) في سنة

1034 هـ. انظر التعليقين: 79 – 183.

33

(75) الحاج يحيى بن دغلي الأجيمي: هو المعروف بيحيى الخيري الأجيمي. عرفت ذريته بأولاد عائلة ابن يحيى التي كانت مقيمة في حومة الخنانسة انظر ابن تعاريت الذي يسميه

يحيى الخيري، وهي الحاج يحيى بن دعلي الأجيمي، رسالة صفحة 9. (76) أبو القاسم اليونسي: انظر ترجمته، تعليق 46.

(77

أحمد

محمد بن

أحمد

بن أبي ستة: يقول ابن تعاريت إنه توفي سنة 1060 هـ /1651.1650 م. ويسميه الثاني باعتبار أن الشيخ أحمد ابن أبي القاسم بن ابي ستة، الأحمد الأول. كما يذكر أن لأحمد بن قاسم ولدا اسمه محمد. وهكذا يكون أحمد بن محمد، الأحمد الثاني، حفيد أحمد بن أبي القاسم وعم الشيخ أبي وكان متضلعا في العلم. انظر ابن تعاريت رسالة صفحة 48.

78) موسي بن سعيد بن عمر بن جلود: تولي مشيخة حربة سنة 1062 هـ/1653.1652 م. إثر وفاة والده سعيد بن عمر. [وكثرة التين … ] سقطت من أكذا في د 2. والتأبير هو التلقيح ويطلق عادة على النخل.

25