علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وغزل الشيخ عمر بن موسى بن الجلود من إمارة جربة، ولم يجدوا أحدا يقوم مقامه فاتفقوا على إرجاعه للإمارة، فأرجعوه وأقام فيها إلى أن توفي سنة 1020 هـ (150). - وولي بعده سعيد بن عمر المذكور، وهو الذي أحدث جامع القِسْعِيين، المسمّى جامع الشيخ قبل سنة 1034 هـ.

- وتوفي سعيد سنة 1062 هـ] (151).

- وتولية عبد الله البرجي بجربة عام 1007 هـ سبعة وألف، وفيه توفي قتلا (152).

- ودخول نوبة تونس جربة عام 1014 أربعة عشر بعد ألف (153).

150) كان عمر بن موسى بن جلود مثل أبيه مواليا لأتراك طرابلس ويحتمي بهم ضد أتراك تونس وضد سكان الجزيرة المعارضين له الذين كانوا يرفضون تبعية جزيرة حربة لطرابلس ويطالبون بأن تضم إلى البلاد التونسية. (انظر تعليق عدد 21). ويعتبر عمر بن موسى بن جلود من أكثر حكام بني الجلود تجبّرا وظلما لذلك ثار عليه السكان وعزلوه عدة مرات، لكن أتراك تونس لم يجدوا من "يقوم مقامه" مثلما يذكر الحيلاتي فأرجع إلى منصبه من جديد. أما عن تاريخ وفاته، فقد ذكر الحيلاتي في الصفحة 23 أنه مات سنة 1028 هـ/1620.1619 م، ويبدو أن هذا التاريخ أكثر صحة لأن عمر بن موسى كان موجودا بعد سنة 1020 هـ/1612.1611 م. راجع

ص 22.

151) يقصد وفاة سعيد بن عمر بن جلود سنة 1062 هـ/1652 م. وهكذا تكون المدة التي قضاها حاكما على الجزيرة باسم أتراك تونس: 42 سنة.

ما بين [] سقط من أ و د. كذا في ب و ج. نهاية السقوط من أ و د. 152) عبد الله بن يونس البرجي: أحد الوجوه البارزين الذين تصدوا لمظالم الحكم التركي الطرابلسي وممثليه من بني الجلود. قتل سنة 1007 هـ / 1598 م، قتله ابراهيم باشا حاكم طرابلس بسبب الثورة التي تزعمها ضد النفوذ التركي الطرابلسي و إقدامه على عزل عمر بن موسى بن جلود. قتل الشيخ عبد الله قتلة شنيعة إذ سلخوه وملؤوا جلده نخالة ثم أرسلوه إلى طرابلس. راجع ابن تعاريت: رسالة. ص 25. يذكر ابن تعاريت خطأ ان الواقعة حدثت في عهد درغوث باشا). 153) المقصود "بدخول نوبة تونس حربة" هو ما قصده الحيلاتي في الصفحة 11 عندما ذكر "رجوع المجبي لعسكر تونس" وما سيذكره فيما يلي من رجوع حربة"تابعة لحكم تونس". انظر: أبوراس: مؤنس الأحبة. ص.127. يذكر أبوراس أن وباء غريبا تفشي في تلك السنة بالجزيرة).

البرجي

انظر مايلي

55