علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ٨٨

- ومات الشيخ موسى البخلودي [المتولّي لمشيخة جربة بعد السمومنيين عند تمام

1000، ألف سنة من الهجرة. ومات إبنه الشيخ محمد عام 1005 هـ، خمسة بعد

ألف]. (146)

وتولى ابنه عمر بن الجلود فزار جعفر باشا والي طرابلس سنة 1007 هـ (147)، وفي غيبته عزله أهل جربة لسوء سيرته، وولّوا عليهم عبد الله بن الحاج يونس البرجي أميرا. وبعثوا إلى عثمان داي والي تونس يطلبون منه المدد ويولونه جربة. فبلغ الخبر جعفر فاغتاظ وزحف بعساكره في السفن ومعه الشيخ عمر بن موسى بن الجلود أمير جربة الأول، فنزلوا الجزيرة على ساحلها القبلي بمرسى آغير (). وانضم إلى جعفر سكان الجهة الشرقية القبلية الخلافهم. فالتقوا بالشيخ عبد الله البرجي، فدارت رحاهم، واستدارت رحى عبد الله فانهزم لكثرة جيوشهم وقلة من معه. وأراد الفرار من طريق القنطرة، فقبض عليه سكان آركو وسلّموه إلى جعفر صديقهم، فقتله وسلخه وملأ جلده نخالة وبعثه إلى طرابلس معه هدية لأهلها، (قبحه الله ما أقسى قلبه الكنود) (148). ونهب الجيش الطرابلسي الجزيرة وقتل الكثير من أهلها وأقام الأمير عمر بن الجلود أميرا على جربة. ثم وصل جيش عثمان داي أمير تونس إلى جربة المحاربة عساكر طرابلس وإخراجهم منها، فأخرجوهم بعد قتال مات فيه من أهل جربة إثنان وأربعون رجلا (149).

- ورجعت حربة تابعة إلى تونس سنة 1014 هـ.

146) انظر التعليق عدد 12. [المتولي … بعد ألف] سقط من ب وج. 147) [: بداية السقوط في أ و د. حول عمر بن جلود انظر التعليق عدد 17 المقصود هنا هو ابراهيم باشا لأن جعفر باشا مات سنة 989 هـ /1580 م، أي 18 سنة تقريبا قبل هذه الحادثة. 148) انظر التعليق عدد 21 - 36 (قبحه الله … ) في ب فقط، وقد تكون إضافة من الشيخ سالم بن يعقوب. مرسي آغير: راجع الخريطة ص 126. 149) انظر التعليق عدد 55 و 56.

عثمان داي قدم مع سنان باشا لتخليص تونس من الاحتلال الإسباني ولبسط نفوذ الدولة العثمانية عليها تقدم للولاية سنة 1007 هـ / 1598 م. وتوفي سنة 1019 هـ /1610 م.

54