الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠يسار.
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجة وابن حبان، والحاكم، عن مغفل بن
404 ـ قال رسول الله له: «أَقْرَأْنِي جِبْرِيلُ القُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَراجَعْتُهُ، فَلَمْ أَزَلْ اسْتَزيدُهُ فَيُزيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ..
رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، عن ابن عباس.
-
405 ـ قال رسول الله له: «أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ، يَضَعُهُ عَلَى غَيْر مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ غَيْرِه.
رواه الطبراني في الأوسط، عن عمر.
406 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا».
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والبيهقي في شعبه، عن ابن عمرو. وأحمد، والطبراني في الكبير، عن عقبة بن عامر. والطبراني، وابن عدي، عن عصمة بن
مالك.
ويسمى بالنهدي؛ وقال الدارقطني انه حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن، وقال: لا. يصح في الباب حديث.
انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 20 من كتاب الجنائر. وسنن ابن ماجة، الباب 4 من كتاب الجنائز ومسند أحمد بن حنبل 26/ 5، 27. والجامع الصغير 1344). (404) انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب من فضائل القرآن، والباب 6 من بدء الخلق، والباب 272 من المسافرين. وسنن النسائي، الباب 37 من الافتتاح. ومسند أحمد ابن حنبل 1/ 264، 299، 313).
(405) (2.7)
قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك. قال الهيثمي: أسانيد أحمد، ثقات، وسند الطبراني فيه الفضل بن المختار، ضعيف. أنظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل،175/ 2، 151/ 4، 155. والجامع الصغير 1084. وفيض القدير 80/ 2)
139