الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣رواه ابن ماجة، عن جابر.
541 ـ قال رسول الله له: (رَدُّ جَوابِ الكِتَابِ حَقٌّ كَرَدٌ السَّلام).
):
رواه ابن عدي عن أنس وابن لال، عن ابن عباس.
542 - قال رسول الله لعل الله: (رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةِ: عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَعْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَبْرَاً، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى
يَحْتَلِمَ. رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم، عن علي، وعن عمر.
543 - قال رسول الله عله: «عُرج بي عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صريف الأقلام.
رواه البخاري، والخطيب، عن ابن عباس، وأبي حبة البدري.
(021)
الوليد، أنا أبو أحمد الدمشقي، عن أبي الزبير وأبو أحمد قال عنه البيهقي: «وهو من مشايخ بقية المجهولين، وروايته منكرة. وقال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل وهو في السجن عن هذا الحديث، فقال: و هذا حديث منكر، وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب ..
:
وأخرجه ابن منيع، والحسن بن سفيان في مسنديها، وأبو نعيم في المعرفة، وابن قانع في حديث هشام بن زياد أبي المقداد، عن الحجاج بن يزيد، عن أبيه،
معجم
راجع
الصحابة من
مرفوعاً، بلفظ: (تربوا الكتاب أنجح. له .. وهشام وحجاج ضعيفان. أيضاً الحديث رقم (537، 538) من هذا الكتاب. وهو عند ابن عدي من طريق الحسن بن محمد البلخي قاضي مرو، عن حميد، عن أنس. وقال ابن عدي عقبة: منكر جداً، البلخي يروى الموضوعات، والراوي عنه يروي المناكير. وقال الذهبي: أحاديثه كلها، مناكير وقال ابن حبان: يرري الموضوعات، لا تحل الرواية عنه، ثم ساق له هذا الحديث، ومن ثم حكم ابن الجوزي عليه بالضعف.
أما
رواية ابن لال فهي موقوفة على ابن عباس. وقال ابن تيمية: رفعه غير ثابت. (542) أورده الحافظ ابن حجر من طرق عديدة بألفاظ متقاربة ثم قال: وهذه طرق يقوي بعضها بعضاً،،، وقد أطنب النسائي في تخريجها ثم قال: لا يصح منها شيء، والموقوف
(543)
أولى بالصواب.
صريف الأقلام أقلام الملائكة بما يكتبونه من أمر أقضية الله تعالى. وصريفها أي:
صريرها، وأصله صوت البكرة عند الاستسقاء.
172