الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩593 ـ قال رسول الله الله: (قَالَ الله تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّنِي لِلْمُتَحَائِينَ
في، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِي، وَالْمُتَبَادَلِينَ فِي، والْمُتَرَاوِرِينَ فِي ..
•
رواه أحمد، والطبراني في كبيره، والحاكم، والبيهقي، عن معاذ.
594 ـ قال رسول الله: «قَالَ الله تَعَالَى: أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي:: بِهِ عَبْدِي
إلَى النَّصْحُ لِي ..
رواه أحمد عن أبي أمامة.
595 - قال رسول الله: و قَالَ الله تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَايِّينَ فِيَّ،: وَحَقَّتْ مَحَبَّنِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّنِي لِلْمُتَرَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّنِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِي الْمُتَحَابُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمْ النَّبِيُّونَ وَالصَّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والحاكم، عن عبادة بن الصامت.
-
596
قال رسول الله الله: وقَالَ الله تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّنِي عَلَى الْمُتَحَايِّينَ، أَظِلُّهُمْ فِي ظِلَّ العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَوْمَ لا ظل إلا ظلّي ..
(593)
قال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرطها، وأقره الذهبي. وقال المنذري: إسناده
صحيح. وقال الهيثمي: «رجال أحمد والطبراني وثقوا». (594) النصح له سبحانه وتعالى: وصفه بما هو أهله، عقداً، أو قولاً، والقيام بتعظيمه ظاهراً وباطناً، والرغبة في محاباة وموالاة من أطاعه، ومعاداة من عصاه.
(090)
وقال الحكيم الترمذي: النصح الله أن لا يخلط بالعبودية شأن الأحرار وأفعالهم، فيكون في سره وعلنه قد آثر أمر الله على هواه وحق الله على شهواته فاخلط فيه ما ليس منه
كانت العبودية مغشوشة، والغش ضد النصح
،
والحديث إسناده ضعيف، وأعله الهيثمي بأن فيه عبدالله بن زحر، عن علي بن زيد،
وكلاهما ضعيف.
قال الهيثمي: رجال أحمد والطبراني موثقون. (596) والحديث أخرجه أحمد بن حنبل، والطبراني أيضاً، وقال الهيثمي: رجاله وثقوا. ومن ثم
رمز السيوطي لحسنه.