الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠رواه أحمد، وابن حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في شعبة والضياء.
6
6
عن أبي أمامة.
15 - قال رسول الله: «أَعِزُّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَكَ اللهُ».
رواه الديلمي، عن أبي أمامة.
16 - قال رسول الله: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الإِسْلامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ
منْ أَهْله ..
(10)
(16)
(17)
رواه الطبراني، عن ابن عمرو في الكبير.
17 ـ قال رسول الله لعل الله: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ
رواه الطبراني في الكبير، عن عمرو بن النعمان بن مقرن.
وفي اسناده محمد بن الحسين السلمي الصوفي، والمأمون بن أحمد ومحمد بن الحسين ذكره الذهبي في الميزان وقال شيخ الصوفية، تكلموا فيه وليس بعمدة. قال الخطيب: كان يضع الأحاديث للصوفية. والمأمون بن أحمد قال الذهبي:
وضاع.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1156، الجامع الكبير خط 1/ 119). وفي اسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال الذهبي: كان البخاري يقوي أمره ولم يذكره في كتاب الضعفاء. وقال يحي: ليس به بأس، وقد ضعف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم. وقال أيضاً: ضعيف ولا يسقط حديثه قال أحمد: ليس بشيء، نحن لا نروي عنه شيئاً، وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب. قال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه.
انظر: (ميزان الاعتدال /1 561 ترجمة 4866). الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، عن أبي هريرة، مرفوعاً بلفظ: «إن الله تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
وأخرجه أيضاً القضاعي في الشهاب عن عمرو بن معرن باللفظ المذكور في الترجمة، وقال الهيثمي: (رجاله ثقات. وأخرجه القضاعي أيضاً عن أبي هريرة من حديث طويل قال في آخره: « .. لا يدخل الجنة إلا نفس، مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل =
19