الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦رواه الطبراني في الكبير، عن العرباض.
662 - قال رسول الله له: «إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمُ الله مَسْأَلَةٌ فَتُعْرَفُ الإِجَابَةُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتمُّ الصالِحَاتُ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ:
الْحَمْدُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالَ ....
رواه البيهقي في الدعوات، عن أبي هريرة.
663 - قال رسول الله: (ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا
أنَّ اللهَ لاَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءٌ مِنْ قَلْبِ غَافِلٍ لَآهِ».
رواه الترمذي، والحاكم، عن أبي هريرة.
664 - قال رسول الله: «اعْتِنمُوا الدَّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَةِ، فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ.
(662) قال العراقي: إسناده ضعيف.
(663)
ورمز السيوطي لضعفه. قال الألباني تبعاً لهم: ضعيف.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 636. والأحاديث الضعيفة 1340. والجامع الصغير 662. وفيض القدير 1/ 368.
أحمد
قال الحاكم: مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المزي أحد زهاد البصرة. أورده الذهبي، وقال: صالح متروك تركه النسائي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال: صاحب قصص لا يعرف الحديث وجرى على منواله الحافظ العراقي، وابن حجر: فقالا: صالح وان كان صالحاً، ضعيف الحديث، ومن ثم تركه جمع. (664) أي: عند لين القلب وخشوعه. والحديث في إسناده عمر بن أحمد أبو حفص بن شاهين قال الذهبي: قال الدارقطني:
يخطئ، وهو ثقة.
وفيه أيضاً شبابة بن سوار، قال في الكاشف مرجى صدوق، وقال ابو حاتم: لا يحتج
به.
قال الألباني تبعاً لهم: ضعيف.
انظر الحديث في الفتح الكبير.1078. والاحاديث الضعيفة 2512. والجامع الصغير
1211. وفيض القدير 2 (16).
205