الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١رواه الترمذي، عن أنس، وأحمد، والنسائي، والحاكم، عن ربيعة بن عامر. 679 - قال رسول الله: (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ علي فَاسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَاتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ).
رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، عن أنس.
680 - قال رسول الله: (إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السَّرَاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الله الأميرِ، وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الخَطَايَا مَنْ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِى مُسْلِم بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ مِنَ الحَسَنَاتِ عِيَادَةُ المَرِيضِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَام عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَل الشَّفَاعَةِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاحَ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وَإِنَّ مِنْ لُبْسَةِ الأنبياء القَمِيصُ قَبْلَ السَّرَاوِيل، وَإِنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ الدعاء العُطَاسُ).
رواه الطبراني في كبيره، عن أبي رُهم السمعي.
681 - قال رسول الله: (العُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْق).
رواه أبو نعيم، عن أبي هريرة.
(680) أبي رهم السمعي، اسمه أحزب بن أسيد.
(141)
والحديث قال الهيثمي: (رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر). ومنهم هشام بن معاوية ومعاوية بن يحي الطبراني، وقد أوردها الذهبي في الضعفاء، وقال الدارقطني: لمعاوية مناكير.
قال الألباني: ضعيف.
انظر الحديث في الفتح الكبير 1984. الأحاديث الضعيفة 3203. الجامع الصغير
2473. فيض القدير 532/ 2).
رمز السيوطي لضعفه. قال الألباني: موضوع.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 3868. والأحاديث الضعيفة 137. والجامع الصغير
5695. وفيض القدير 381/ 4).
210