الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧رواه الديلمي، عن ابن عباس.
703 - قال رسول الله لا: الدُّعَاءُ مُخُ العِبَادَةِ».
رواه الترمذي، عن أنس.
(
أي: خالصها، لأنه امتثال أمر الله بالدعاء، ولأنه اعتراف بأن الحول والقوة لله، فهو المطلوب في الحوائج، فيقطع الداعي أمله عن سواه، ويقصر حبه عليه، ولأن الغرض من العبادة الثواب، وهو المطلوب بالدعاء إذا كان لأخروي أو لدنيوي؛ قصد به الوصول للأخروي.
704 - قال رسول الله لا: الدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ، وَالوُضُوءُ مِفْتَاحُ
الصَّلاةِ، وَالصَّلَاةُ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ.
رواه الديلمي، عن ابن عباس
705 - قال رسول الله لا: الدُّعَاءُ سِلاَحُ الْمُؤمِن، وَعِمَادُ الدِّين،
«
،
J
ونُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
=
وغيره: متروك.
«
ورمز السيوطي بضعفه، ورده الألباني وقال: موضوع.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 2996 الأحاديث الضعيفة 3608. والجامع الصغير
(4245
(703) وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. ورمز السيوطي لضعفه وتابعه الألباني وضعفه، وقال: وقد صح بلفظ: و هو العبادة). انظر الحديث في: (الفتح الكبير 3003. والروض النضير /289/ 2. وتخريج المشكاة 2331. والجامع الصغير 4256. وفيض القدير 540/ 3).
(704) أورده السيوطي في الصغير ورمز لضعفه، وقال المناوي: بسند ضعيف. وقال الألباني تبعاً
لهم: ضعيف.
انظر الحديث في: الفتح الكبير 3004. والأحاديث الضعيفة 3609. والجامع الصغير
04257
(705) قال الحاكم في المستدرك: صحيح، وأقره الذهبي وقال المناوي: ولكنه عزاه له في الميزان، وقال فيه انقطاع. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:: في طريق أبي يعلى محمد بن الحسن بن =
216