جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

رواه البيهقي في شعبه، عن ابن عمر

776 - قال رسول الله: «سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ العِلْمِ، فَإِنْ كَانَ

عِندَهُمْ عِلْمٌ فَاكْتُبُوهُ، فَإِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ ..

رواه الديلمي، عن ابن عمر.

777 - قال رسول الله له: ولا بَأْسَ بِالْحَدِيث: قَدَّمْتَ فِيهِ أَوْ أَخَرْتَ،

إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَاهُ.

رواه الحكيم، عن واثلة.

778 - قال رسول الله: «احْذَرُوا الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ: العَالِمِ يُحِبُّ أَنْ

يُجْلَسَ إِلَيْهِ.

رواه الديلمي، عن أبي هريرة.

779 ـ قال رسول الله الله: «رَمْيَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً ..

رواه أحمد، وابن ماجة، والحاكم، عن ابن عباس.

(778)

مجاهد، عن ابن عمر، وقال البيهقي عقبة: عبيد العطار منكر الحديث. والحديث رمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني ضعيف جداً.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير.3729 الأحاديث الضعيفة 3877. والجامع الصغير

5477. وفيض القدير 327/ 4).

في إسناده ابراهيم بن محمد الأسلمي. قال ابن حجر: متروك.

ورمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني: ضعيف جداً.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير 193. الأحاديث الضعيفة 2002. الجامع الصغير 247.

وفيض القدير 1/ 188).

(779) أي: ارموا يا بني إسماعيل، والخطاب للعرب. والحديث قال المناوي: أخرجه البخاري في الجهاد، بلفظ: (ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان فأمسك احد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله: ما لكم لا ترمون؟ قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ قال: ارموا فأنا معكم كلكم.

238