الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩رواه البيهقي في شعبه، عن ابن عمر
776 - قال رسول الله: «سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ العِلْمِ، فَإِنْ كَانَ
عِندَهُمْ عِلْمٌ فَاكْتُبُوهُ، فَإِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ ..
رواه الديلمي، عن ابن عمر.
777 - قال رسول الله له: ولا بَأْسَ بِالْحَدِيث: قَدَّمْتَ فِيهِ أَوْ أَخَرْتَ،
إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَاهُ.
رواه الحكيم، عن واثلة.
778 - قال رسول الله: «احْذَرُوا الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ: العَالِمِ يُحِبُّ أَنْ
يُجْلَسَ إِلَيْهِ.
رواه الديلمي، عن أبي هريرة.
779 ـ قال رسول الله الله: «رَمْيَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً ..
رواه أحمد، وابن ماجة، والحاكم، عن ابن عباس.
(778)
مجاهد، عن ابن عمر، وقال البيهقي عقبة: عبيد العطار منكر الحديث. والحديث رمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني ضعيف جداً.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير.3729 الأحاديث الضعيفة 3877. والجامع الصغير
5477. وفيض القدير 327/ 4).
في إسناده ابراهيم بن محمد الأسلمي. قال ابن حجر: متروك.
ورمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني: ضعيف جداً.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 193. الأحاديث الضعيفة 2002. الجامع الصغير 247.
وفيض القدير 1/ 188).
(779) أي: ارموا يا بني إسماعيل، والخطاب للعرب. والحديث قال المناوي: أخرجه البخاري في الجهاد، بلفظ: (ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان فأمسك احد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله: ما لكم لا ترمون؟ قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ قال: ارموا فأنا معكم كلكم.
238