الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣والتكْبِيرُ يَمْلاً مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطَّهُورُ نِصْفُ الإيمان).
رواه الترمذي عن رجل من بني سليم. وذلك تسوية بين التسبيح والتكبير؛
بأن كلا يأخذ نصف الميزان؛ لأن الذكر ينحصر بالتسبيح والحمد، و، ويحتمل أن المراد أن التحميد وحده يملأ الميزان، وأنه أفضل من التسبيح؛ لأن الحمد المطلق يستحق أن يبرأ عن النقائص، منعوتاً بنعوت الجلال، فشمل الأمرين ذكره السيوطي عن الطيبي.
828 - قال رسول الله: اذكر الله فَإِنَّهُ عَوْنَ لَكَ عَلَى مَا تَطْلُبُ).
رواه ابن عساكر، عن عطاء بن أبي مسلم مرسلاً.
829 - قال رسول الله: «اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاؤُونَ.
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس.
830 - قال رسول الله: «اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً خَامِلاً، قِيلَ: وَمَا الذِّكْرُ
الخَامِلُ؟ قَالَ: الذِّكْر الخَفِيُّ).
ورواه ابن المبارك في الزهد، عن ضمرة بن حبيب مرسلاً.
رمز السيوطي لضعفه، وقال الألباني: ضعيف.
قال الهيثمي: (فيه الحسن بن أبي جعفر الجعفي، ضعيف ورمز السيوطي لضعفه، وقال
الألباني: ضعيف جداً.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 838. الأحاديث الضعيفة 515. والجامع الصغير 903.
فيض القدير 456/ 1).
رمز السيوطي لضعفه، وكذا الألباني.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 837. الأحاديث الضعيفة 2722. الجامع الصغير 904.
فيض القدير 457).
252
(828)
(829)
(830)