جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

كتاب الرؤيا

874 - قال رسول الله الله: «إذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَد رُؤْيَا الرَّجُلِ المُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثاً ..

6

رواه البخاري ومسلم، وابن ماجة، عن أبي هريرة. قيل: معناه إذا تقارب زمان الليل وزمان النهار، وهو وقت استوائها أيام الربيع وقت اعتدال الطبائع الأربع غالباً، والمعبرون يقولون أصدق الرؤيا ما كان حينئذ، والصواب أن المراد: قيام الساعة لاندراس العلم حينئذ، فيحتاج إلى مجدد ومذكر، فيعوضوا الرؤيا التي هي جزء من النبوة، ولأن المؤمن غريب حينئذ فيؤنس بها. 875 - قال رسول الله ل: وإِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحدث بهِ النَّاسَ).

رواه مسلم، وابن ماجة، عن جابر.

876 - قال رسول الله الله: (إِنَّ الرسَالَةَ وَالنُّبوَّةَ قَدْ انْقَطَعَتْ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ، وَلَكِنَّ الْمُبَشِّرَاتِ رُؤْيَا الرَّجُلِ المُسْلِمِ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاء

النبوة)

رواه أحمد، والترمذي، والحاكم، عن أنس.

(AYO)

وسبب الحديث أن رجل قال للنبي: رأيت أن عنقي ضربت فأخذته فأعدته …

فذكره.

(876) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي.

265