جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

يَأْذَنُوا لَهُ.

- قال رسول الله: «مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْراً فَلَا يَقْرِنْ إِلَّا أَنْ

رواه الطبراني، عن ابن عمر في كبيره. وروى البزار عن بريدة: (نهيتكم عن القرآن في التمر، وإن الله وسع عليكم فاقرنوا).

1000 - قال رسول الله: (إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَان فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَاباً، فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَاباً أَقْرَبُهُمْ جَوَاراً، وإن سبق أحَدُهُمَا فَأجب الذي سبق .. رواه أحمد، وأبو داود، عن رجل له صحبة.

1001 - قال رسول الله ل: إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ قَحْطَا نَادَى مُنَادٍ مِنَ: «السَّمَاءِ: يَا أَمْعَاءُ اتَّسِعِي، وَيَا عَيْنُ لا تَشْبَعِي، وَيَا بَرَكَةُ ارْتَفِعِي

رواه ابن النجار في تاريخه، عن أنس.

1002 - قال رسول الله:

إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئاً

فَلْيُطْعِمْهُ

رواه ابن ماجة، عن ابن عباس.

(999) أي: لا يقرن تمرة بتمرة ليأكلها معاً. قال النووي: اختلف في النهي، هل هو للتحريم، أو للكراهة والصواب التفصيل، فإن كان الطعام مشتركاً لم يجز القرآن إلا بإذن صريح

أو ما يقوم مقامه من قرينة قوية وغلب ظن الرضا، وان كان له وحده فالأدب تركه إلا

أن يكون مستعجلاً يريد به الاسراع لشغل آخر.

والحديث رمز السيوطي لحسنه.

أما حديث البزار، فقد قال المناوي: في إسناده ضعف.

(1001) قال السيوطي في الجامع الصغير: بيض له الديلمي، ورمز السيوطي لصحته. وقال الألباني:

ضعيف.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير 445. والجامع الصغير 408. وفيض القدير 1/

(268

(1002) في إسناده صفوان بن هبيرة ضعفه الذهبي، وقال: شيخ بصري لا يعرف. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. وقال أبو حاتم شيخ

297