الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤1025 - قال رسول الله: إذا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النّدَاءَ (أي الإقامة) «
وَالإِناءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ).
رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم، عن أبي هريرة.
1026 - قال رسول الله له: «إذا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّس في الإناء، فإذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيُنَح الإناء ثُمَّ لِيُعد إن كان يُرِيدُ ..
رواه ابن ماجة عن أبي هريرة.
1027 - قال رسول الله: «إذا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصَاً، يعب عباً، فإن الكبادَ مِنَ العَ).
ولا
رواه سعيد بن منصور، وابن السني، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي في شعبه، عن ابن أبي حسين مرسلاً.
وعن كثير بن مرة: آية الحدثان في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف الناس، فإن أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت». قال أبو جعفر: ولا يكون ذلك إلا بعد إنكساف الشمس والقمر وفي ذلك العام يغار على الحاج.
قال الألباني: ضعيف. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 645. وفيض القدير /1 362. والفتح الكبير
(613
(1025) قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي، لكن قال في المنار: مشكوك في رفعه. (1026) وهو من رواية الحارث بن أبي ذئاب عن عمه، عن أبي هريرة. ورمز السيوطي لحسنه. (127) الكباد: وجع الكبد. قال ابن القيم: المراد وجع الكبد، وقد علم بالتجربة أن
هجوم الماء دفعة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها بخلاف وروده بالتدريج.
والحديث رمز السيوطي لضعفه.
أيضاً، عن علي بلفظ: «إذا شربتم الماء فاشربوه مصاً، ولا تشربوه
،
وأخرجه الديلمي عباً، فإن العب يورث الكباد .. وفي إسناده محمد بن خلف، وفيه لين.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 709، 710، فيض القدير 1/ 386، 387).
303