الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٢1054 - قال رسول الله الله: ثَلاثَ فِيهِنَّ البَرَكَةُ: البَيْعُ إلى أَجَلٍ،
والمعارضة، وإخلاط البرِّ وَالشَّعِيرِ لِلبَيْتِ لا لِلْبَيْعِ.
رواه ابن ماجة، وابن عساكر، عن صُهَيْب.
عن
قال ابن الجوزي: قال النسائي: هذا الحديث كذب. وقال الحافظ ابن حجر نقلا النسائي: ان هذا كذب. وقال السخاوي: وهو عند الديلمي بلا سند عن ابن عباس. قال المناوي: كل ذلك باطل، وما ذكره من أن الديلمي لم يسنده باطل، بل قال: انبأنا بجير بن جعفر بن محمد الأبهري عن أبي إسحاق بن أبي حماد، عن محمد بن يونس العبسي، عن عبد الله بن حمزة عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن داود بن الحصين عن ابراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً به. وداود بن الحصين أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: لينه أبو زرعة ورمي بالقدر، وقال أبو حاتم: لولا رواية مالك عنه لترك حديثه.
،
وابن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه النسائي وابن أبي فديك مختلف فيه أيضاً.
:
،
(1054) المعارضة: بعين مهملة وراء مهملة قال السيوطي: أي: بيع العرض بالعرض. قال ابن حجر النسخ مختلفة هل هي المفاوضة بفاء و واو، أو بقاف وراء، وقد أخرجه الحربي في غريبه بعين وراء، وفسره ببيع عرض بعرض. وجعله الديلمي: المقارضة، بقاف وراء، وقال: هي في عرف أهل الحجاز المضاربة. وإخلاط البر بالشعير: أي القمح بالشعير.
أبيه.
والحديث عند ابن ماجة من طريق عبد الرحمن بن داود بن صالح بن صهيب، عن
قال الذهبي: حديث واه جداً.
والحديث أخرجه أيضاً العقيلي في الضعفاء من حديث بشر بن ثابت عن عمر بن بسطام، عن نصير بن القاسم، عن داود بن علي، عن صالح بن صهيب، عن صهيب. قال ابن الجوزي: موضوع. وعبد الرحمن وعمر، مجهولان وحديثهما غير محفوظ، قال في الميزان وعمر بن بسطام أتى بسند مظلم المتن، باطل. وفي اللسان قال العقيلي: إسناده مجهول وحديثه غير، محفوظ، ثم ساقه بهذا اللفظ.
ورمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني: ضعيف جداً.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 2524. الأحاديث الضعيفة 2100. الجامع الصغير
3463. فيض القدير 303/ 3).
311