الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤رواه ابن عساكر، عن بعض عمات النبي ع، وقال: شاذ لا
1149 - قال رسول الله الله: (تَحَوَّل إلى الظَّلِّ فَإِنَّهُ مُبارَكَ).
رواه الحاكم، عن أبي حازم.
يصح.
1150 - قال رسول الله ل: «تَدَاوَوْا عِبادَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ داءً إلا
110.
وضع لَهُ دَواء، غَيْرَ دَاء واحدٍ: الهرم:.
»
6
رواه أحمد، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم، عن أسامة بن شريك.
1151 - قال رسول الله على: (تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ بالقِسْطِ البَحْرِي
وَالزَّيْتِ».
رواه أحمد، والحاكم، عن زيد بن أرقم.
1152 - قال رسول الله: تَدَاوَوْا بأَلْبانِ البَقَرِ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فِيها شفاءً، فإنَّها تَأْكُلَ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ».
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن مسعود. 1153 - قال رسول الله الله: «التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُوْادِ المَرِيضِ، تَذْهَبُ
(1150) قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح. (1151) قال المناوي: ذات الجنب ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، والمراد هنا ورم يعرض في نواحي الجنب عن ريح غليظ مؤذ.
القسط البحري: هو العود الهندي.
والحديث قال عنه الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي.
(1152) قال السخاوي في المقاصد الحسنة لهذا الحديث طرق بألفاظ مختلفة، وفي الباب عن أبي
:
هريرة، وأسامة، وجابر، وغيرهم ذكره المناوي.
(1153) التلبينة: حساء يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل بعسل أولين، وشبهه باللبن في
بياضه
6
333