الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦1241 - قال رسول الله: (إنَّ الله تعالى جَميلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ). رواه مسلم والترمذي، عن ابن مسعود والطبراني، عن أبي أمامة في الكبير،
،
والحاكم عن ابن عمرو وابن عساكر عن جابر، وابن عمرو رواه البيهقي في الشعب، عن أبي سعيد بزيادة: (وَيُحِبُّ أنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، وَيُبْغِضُ البَوْسَ وَالتَّبَاؤُسَ». وابن عدي عن ابن عمر، بزيادة: «وَسَحِني يُحِبُّ السَّخاءَ، نَظيف يُحِبُّ النَّظَافَةَ).
ومعنى كونه تعالى جميلاً أن كل أمره سبحانه جميل، فله الأسماء الحسنى، وصفات الكمال. وقيل: بمعنى مجمل ككريم، وسميع إذا استعملا بمعنى: مكرم ومسمع. وقيل: معناه جليل. وقيل: جميل الأفعال بعباده، يكلف اليسير، ويعين عليه، ويثيب بالجزيل ويشكر ذلك. وقيل: مالك النور والبهجة. 1242 - قال رسول الله الله: (إنَّ الله تعالى يُبْغِضُ الوَسَخَ والشَّعَثَ. رواه البيهقي عن عائشة في شعبه.
)
1243 - قال رسول الله الله: (إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ ابْنَ السَّبْعِينَ فِي أَهْلِهِ، ابْنَ
عِشْرِينَ في مشيه ومنظرِه.
رواه الطبراني في الأوسط عن أنس.
(1241) رواية البيهقي في إسنادها أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي، وهو وضاع. وقال الهيثمي بعد
عزوه لأبي يعلى: فيه عطية الصوفي، ضعيف، وقد وثق.
ورواية ابن عدي رمز السيوطي لضعفها.
(1242) في إسناده محمد بن الحسين الصوفي، وهو وضاع وفيه أيضاً خالد بن حجيج، في الضعفاء: قال أبو حاتم كذاب.
قال الذهبي
(1343) معناه: أن الله يكره المتكاسل والمتواني الذي يكون كالشاب المعجب بنفسه، الفرح
بحياته، الطائش في أحواله.
وقال الهيثمي: في إسناده موسى بن محمد بن ابراهيم بن الحارث، وهو ضعيف.
355