الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧82 - قال رسول الله الله: (إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، نَادَى مُنَادٍ: لا يَرْفَعَنَ
،:
أَحَدٌ مِنْ هذه الأمةِ كِتَابَهُ قَبْلَ أبي بَكْرٍ وَعُمَر ..
A
رواه ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف.
#
83 - قال رسول الله لا: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ».
رواه تمام، والحاكم، عن علي.
84 ـ قال رسول الله الله: «أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ: أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَأَعْتَقْهَا ثُمَّ تَزَوَجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكَ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى وَحَقَ
سادته».
(82)
(83)
(84)
وفي إسناده الفضل بن جبير الوراق. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وتركه أبو داود وقال الجوزقاني كذاب، وقال البخاري: مقارب.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير،819، والجامع الكبير خط 83/ 1). رواية تمام في فوائده عن خيثمة بن سليمان، عن ابراهيم بن عبد الله الكوفي، عن العباس بن الوليد، عن خالد الواسطي، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي. والعباس بن الوليد هو: العباس بن بكار الضي. قال الدارقطني: كذاب. وقال العقيلي:
الغالب على حديثه الوهم والمناكير - وذكر الذهبي بعض مناكيره منها هذا الخبر. أما رواية الحاكم في المستدرك عن أبي بكر بن عياش. وأبو بكر بن عياش، وأبو بكر بن أبي، دارم، وأبو العباس بن يعقوب عن ابراهيم العبسي، عن العباس بن الوليد، عن خالد الواسطي بالسند السابق. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وقال الذهبي: لا والله العباس بن يعقوب قال الدارقطني كذاب. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 822. والجامع الكبير خط 83/ 1. وميزان الاعتدال
(382/ 2
M
أورده السيوطي في جامعة الصغير وعزاه للطبراني، ورمز لحسنه. وقال المناوي: أعله الهيثمي وغيره بأن فيه ابن لهيعة ورجل لم يسم، لكن قال المنذري: هو صحيح من حديث غير واحد من الصحابة. انظر: (الجامع الصغير 934. والجامع الكبير خط 95/ 1. وفيض القدير 471/ 1).