الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣نَعَمْ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَارَبِّ،
قالَ: فَذَلكَ لَكِ. .
رواه البخاري ومسلم، عن أبي هريرة، والله أعلم.
1772
قال رسول الله: إذا كانَ الجِهَادُ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَلَا
يَخْرُجُ إِلا بِإِذْنِ أَبَوَيْهِ».
رواه ابن عدي، عن ابن عمر.
:
1773 - قال رسول الله قال رسول الله الله: (إنَّ الله تعالى يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ
أَوْلادِكُمْ حَتَّى فِي القُبَل.
رواه ابن النجار، عن النعمان بن بشير. والله أعلم.
(1772) قال المناوي: في سنده أبو عبيد المصري، قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، والغرباء يمتنعون من الأخذ عنه، وقد أنكروا عليه أحاديث، هذا منها. ولكن ورد بإسناد صحيح رواه الطبراني في الصغير، بلفظ: «إذا كان الغزو على باب البيت فلا تذهب إلا بإذن أبويك. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني أسامة ابن زيد، وهو ثقة ثبت وقد حكم الألباني على الحديث بالضعيف.
•
انظر: (الروض النضير 494. فيض القدير 1/ 424).
(1773) رمز السيوطي لضعفه. انظر: (الجامع الصغير 1895).
472