الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥1777 - قال رسول الله الله: «التَمِسُوا الجارَ قَبْلَ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ
الطريق ..
•
رواه الطبراني في كبيره عن رافع بن خديج والخطيب في الجامع، عن علي بزيادة: «والزَّادَ قَبْلَ الرَّحِيل:
1778 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واسْتَعِيدُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ المُقَامِ، فَإِنَّ
جَارَ المُسَافِرِ إذا شاءَ أنْ يُزَايِلَ زايَلَ).
رواه الحاكم، عن أبي هريرة.
1779 ـ قال رسول الله:: إِنَّ الله تعالى يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الجَارُ السُّوءُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أذاهُ، وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيهُ اللهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتِ).
رواه الخطيب، وابن عباس، عن أبي ذر.
1780 - قال رسول الله: (أَوَّلُ خَصْمَيْن يَوْمَ القِيامَةِ جاران …
رواه الطبراني في كبيره، عن عقبة بن عامر.
(1777) رمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني: ضعيف جداً راجع: (الجامع الصغير 1565. فيض القدير 2 156. الأحاديث الضعيفة 3013).
(1778) أي: إذا أراد أن يفارق جاره، ويتحول من جواره فارقه ليستريح منه. والحديث قال عنه الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي.
(1779) وعزاه المناوي للديلمي أيضاً، وقال: قال ابن الجوزي: هذا لايصح، قال يحي: عيسى بن ابراهيم - وهو أحد رواته - ليس بشيء، وبقية كان مدلساً يسمع من المتروكين والمجهولين فيدلس. قال الألباني: الحديث ضعيف جداً. انظر الحديث في: (الأحاديث
الضعيفة 3124. الجامع الصغير 1877. فيض القدير 2/ 292).
(1780) وعزاه المناوي أيضاً لأحمد بن حنبل، وقال العراقي: سنده ضعيف، وقال المنذري: رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما جيد، وقال الهيثمي: أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال
الصحيح، غير أبي نسافة وهو ثقة.
راجع: (الجامع الصغير 2812. فيض القدير 3/ 84).
474