الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٥کتاب ماجاء في الحمام والعَوْرَة
1938 - قال رسول الله: إنَّ الله تعالى ستير، يُحِبُّ الحياة
والسِّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلَيْسْتَتِرْ
رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، عن يعلى بن أمية.
1939 - قال رسول الله: «بِئْسَ البَيْتُ الحَمامُ، تُرْفَعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ،
وتُكْشَفُ فِيهِ العَوْراتُ).
رواه ابن عدي، عن عباس.
1940 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [بِئْسَ البَيْتُ الحَمامُ:] بَيْتُ لا يَسْتُرُ،
وما لا يَظْهرُ.
(1938) رمز السيوطي لحسنه. وقال المناوي: فيه أبو بكر بن عياش، مختلف فيه، وعبد الملك أبي سليمان قال في الكاشف عن أحمد: ثقة يخطئ، وأورده في الضعفاء، وقال: ثقة له
حديث منكر.
انظر الحديث في الجامع الصغير.1729. فيض القدير 2/ 238).
(1940) ما بين المعقوفتين: سقطت من الأصل. والحديث رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: فيه يحي بن أبي طالب، أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: وثقه الدارقطني، وقال موسى اين هارون أشهد أنه يكذب. وفيه أيضاً أبو جناب. وهو يحيى بن أبي حبة، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعفه النسائي والدارقطني. ومن ثم أورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح. انظر الحديث في: (فيض القدير 3 213. الجامع الصغير (3181).
524