الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٦يوم الزجف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات).
رواه البخاري ومسلم وأبو داود، والنسائي، عن أبي هريرة.
،
2012 - قال رسول الله الله: (اجتنبوا التكبر، فإن العبد لايزال يتكبر
حتى يقول الله تعالى: اكتبوا عبدي هذا في الجبارين».
رواه أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق، وعبد الغني بن سعيد في إيضاح
الإشكال، وابن عدي عن أبي أمامة.
2013 - قال رسول الله الله: (اجتنبوا الكبائر، وسددوا، وأبشروا».
رواه ابن جرير عن قتادة مرسلاً.
(2012) في سنده عثمان بن أبي عاتكة، ضعفه النسائي وغيره، وأورده الذهبي في الميزان، وقال: روي عباس عن يحي، قال: ليس بشيء، ونسبه دحيم إلى الصدق، وقال أحمد: لابأس
به، بليته من علي بن يزيد
وفي مسنده
أيضاً
•
علي بن يزيد الألماني، قال الذهبي: قال البخاري: منكر الحديث،
:
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو زرعة ليس بقوي، وقال الدارقطني: متروك. وفيه القاسم بن عبد الرحمن، أورده الذهبي في الميزان، وقال: صاحب أبي أمامة. قال أحمد: روى عنه علي بن يزيد الأعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم. وقال ابن حبان: كان يروى عن أصحاب رسول الله الا الله المعضلات. وقال الجوزجاني: كان خياراً فاضلاً، أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار. وقال الترمذي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه.
انظر: (الجامع الصغير 174. فيض القدير 1 155 ميزان الاعتدال 3 40،
161، 373، ترجمة رقم 5522، 5966، 6817). (2013) سددوا: أي: اطلبوا بأعمالكم الاستقامة ما استطعتم والقصد في الأمر والعدل فيه، ولا
تشددوا فيشدد الله عليكم.
وأبشروا: أي إذا تجنبتم الكبائر واستعملتم السداد في الظواهر والسرائر، فأبشروا بما وعدكم ربكم به في قوله تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم)
الآية.
انظر: (فيض القدير 1/ 156. الجامع الصغير 177).
545