جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

مكانه، [فلعله] * يقتل ظلماً فتنزل السخطة فتصيبكم.

رواه ابن سعد، والطبراني في كبيره عن خرشة.

2057 - قال رسول الله الله: (إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ..

رواه أبو داود، عن العرس بن عميرة.

2058 - قال رسول الله: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على: (

يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه).

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، عن أبي بكر.

20059 - قال رسول الله الله: (إذا رأيتم الأمر لاتستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون هو الذي يغيره».

(*)

رواه ابن عدي، والبيهقي في شعبه، عن أبي أمامة.

2060 - قال رسول الله: (إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له

ما بين المعقوفتين في الأصل: فإنه لعله. والتصحيح من الجامع الصغير. (2057) انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 17 من كتاب الملاحم. الجامع الصغير 766

فيض القدير 407/ 1).

2058) قال النووي في رياض الصالحين: أسانيده صحيحة.

انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2136. فيض القدير // 399. وسنن أبي داود، الباب 17 من كتاب الملاحم وسنن الترمذي، الباب 8 من كتاب الفتن، والسورة 5 من كتاب التفسير. ومسند أحمد بن أحمد 1/ 7).

(2059) قال الهيثمي: فيه عفير بن معدان ضعيف. ورمز السيوطي لضعفه. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 640. فيض القدير 1/ 360)

(2060) رواية ابن عمرو، قال الحاكم أنها صحيحة وأقرها الذهبي. وتعقبها البيهقي نفسه بأنها رواية منقطعة، حيث قال: محمد بن مسلم هو أبو الزبير المكي ولم يسمع من ابن عمرو. أما رواية جابر ففي سندها سيف بن هارون ضعفه النسائي والدارقطني، وقال الهيثمي بعد عزوه لأحمد: رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.