الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥مكانه، [فلعله] * يقتل ظلماً فتنزل السخطة فتصيبكم.
رواه ابن سعد، والطبراني في كبيره عن خرشة.
2057 - قال رسول الله الله: (إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ..
رواه أبو داود، عن العرس بن عميرة.
2058 - قال رسول الله: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على: (
يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه).
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، عن أبي بكر.
20059 - قال رسول الله الله: (إذا رأيتم الأمر لاتستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون هو الذي يغيره».
(*)
رواه ابن عدي، والبيهقي في شعبه، عن أبي أمامة.
2060 - قال رسول الله: (إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له
ما بين المعقوفتين في الأصل: فإنه لعله. والتصحيح من الجامع الصغير. (2057) انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 17 من كتاب الملاحم. الجامع الصغير 766
فيض القدير 407/ 1).
2058) قال النووي في رياض الصالحين: أسانيده صحيحة.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2136. فيض القدير // 399. وسنن أبي داود، الباب 17 من كتاب الملاحم وسنن الترمذي، الباب 8 من كتاب الفتن، والسورة 5 من كتاب التفسير. ومسند أحمد بن أحمد 1/ 7).
(2059) قال الهيثمي: فيه عفير بن معدان ضعيف. ورمز السيوطي لضعفه. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 640. فيض القدير 1/ 360)
(2060) رواية ابن عمرو، قال الحاكم أنها صحيحة وأقرها الذهبي. وتعقبها البيهقي نفسه بأنها رواية منقطعة، حيث قال: محمد بن مسلم هو أبو الزبير المكي ولم يسمع من ابن عمرو. أما رواية جابر ففي سندها سيف بن هارون ضعفه النسائي والدارقطني، وقال الهيثمي بعد عزوه لأحمد: رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.