الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥رواه ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي بن كعب.
2091 - قال رسول الله الله: «قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي [يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي]، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة.
رواه الترمذي، والضياء، عن أنس. وقد مر.
2092 - قال رسول الله الله: (كفارة الذنب الندم، ولو لم تذنبوا لأتى الله «بقوم يذنبون ليغفر لهم».
رواه أحمد، والطبراني في كبيره، عن ابن عباس.
2093 - قال رسول الله له: (الله أشد فرحاً بتوبة عبده [من أحدكم] إذا
):
سقط عليه بعيره قد أضله بأرض فلاة).
رواه البخاري ومسلم، عن أنس.
(2091) بقراب الأرض: أي بقريب ملئها، أو مثلها. أي مايقاربها في المقدار. ومابين المعقوفتين:
سقطت من الأصل.
والحديث رمز السيوطي لصحته.
انظر الحديث في: (سنن الترمذي، الباب 98 من كتاب الدعوات. وسنن الدارمي
الباب 72 من كتاب الرقاق. ومسند أحمد بن حنبل 5/ 167، 173).
(2092) رمز السيوطي لحسنه. وقال الهيثمي: فيه يحيى بن عمر الذكري، وهو ضعيف. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 6356. فيض القدير 6/ 5).
(2093) ما بين المعقوفتين: سقطت من الأصل. انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 3 من كتاب الدعوات. وصحح مسلم، حديث 1: 8 من كتاب التوبة. وسنن الترمذي، الباب 49 من كتاب القيامة، والباب 98 من كتاب الدعوات وسنن ابن ماجة، الباب 30 من كتاب الزهد. وسنن الدارمي، الباب 19 من كتاب الرقاق. ومسند أحمد بن حنبل /383/ 1، 2/ 316، 500،
(4/ 275، 283، 213، 3/ 3، 524، 534
1
15