جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

رواه أحمد، والترمذي، عن ابن عباس.

وروي

أحمد، والحاكم، عن عبادة بن الصامت: ليس منا من لم يجل كبيرنا، «

ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه).

وروي الدارقطني: «إذا أراد الله بأهل بيت خيراً فقههم في الدين، ووقر صغيرهم، كبيرهم ورزقهم الرفق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها، وإذا أراد غير ذلك تركهم هملاً». في الأفراد، عن

بهم

أنس. 2103 - قال رسول الله لا: (إن الله تعالى يحب أن [يعفى] عن ذنب السري». أي: الشريف.

رواه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن لال عن عائشة.

2104 ـ قال رسول الله الله: (أربع من كن فيه حرمه الله على النار، وعصمه من الشيطان من ملك نفسه حين يرغب، وحين يرهب، وحين يشتهي، وحين يغضب. وأربع من كن فيه نشر الله عليه رحمة وأدخله الجنة: من آوى مسكيناً، ورحم الضعيف، ورفق بالمملوك، وأنفق على الوالدين).

رواه الحكيم، عن أبي هريرة.

أما رواية عبادة بن الصامت، فقد قال الهيثمي: سنده حسن.

ورواية أنس قال الدارقطني: غريب تفرد به ابن المنكدر عنه، ولم يروه عنه غير

موسى بن

،

محمد بن

عطاء، وهو متروك.

انظر الحديث في: (سنن الترمذي، الباب 73 من كتاب البر. ومسند أحمد بن حنبل

323/ 5. فيض القدير 1/ 261).

(2103) ما بين المعقوفتين في الأصل: يغفر، والتصحيح من الجامع الصغير. وقال المناوي: فيه هاني بن يحيى بن المتوكل، قال الذهبي في الضعفاء: أخرجه ابن حبان. وفيه يزيد بن عياض، قال النسائي وغيره: متروك. ورمز السيوطي لضعفه. انظر الحديث في: (الجامع الصغير.1883. فيض القدير 2 294.

(2104) رمز السيوطي لصحته، وقال المناوي: سنده ضعيف، ولم يبين سبب ضعفه. انظر: (فيض القدير 1 465. الجامع الصغير 917).

19