الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١=
رواه الطبراني في كبيره، وأبو نعيم في المعرفة، عن جزء.
21009 - قال رسول الله الله: (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود).
رواه أحمد، والبخاري في الأدب، وأبو داود، عن عائشة.
2110 - قال رسول الله الله: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط. رواه أبو داود، عن أبي موسى.
2111 - قال رسول الله: (إن من إجلالي توقير الشيخ من أمتي».
رواه الخطيب في الجامع، عن أنس.
حصن، أحد الوفد الذين قدموا على النبي الله مرجعه من تبوك، وكان من جلساء
والحديث رمز السيوطي لضعفه.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير.1218. فيض القدير 2/ 19).
(2109) قال المنذري: فيه عبد الملك بن زيد العدوي، وهو ضعيف. وقال ابن عدي: الحديث منكر بهذا الإسناد، وقال المنذري: وروي من أوجه أخر ليس منها شيء يثبت. قال المناوي: والحاصل أنه ضعيف وله شواهد ترقيه إلى الحسن، ومن زعم وضعه
كالقزويني أفرط، أو حسنه كالعلائي أفرط.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1363. فيض القدير 2/ 74. وسنن أبي داود، الباب 5 من كتاب الحدود ومسند أحمد بن حنبل 6 181). (2110) سكت عليه أبو دارد، وقال في الرياض: حديث حسن، وقال العراقي، وابن حجر:
سنده حسن.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث أنس ونقل عن ابن حبان أنه لا أصل له وقال المناوي: لم يصب ابن الجوزي، بل له أصل أصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2469. فيض القدير 2/ 529. سنن أبي داود،
الباب 20 من كتاب الأدب).
(2111) في سنده بقية بن الوليد، وقد سبق بيان حاله وفيه أيضاً يعقوب بن إسحاق الواسطي،
21