جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨

يصعد

2195 - قال رسول الله لا: (إن العين لتولع بالرجل بإذن الله تعالى حتى:

حالقاً ثم يتردى منه).»

رواه أحمد، وأبو يعلى، عن أبي ذر.

2196 - كان رسول الله: إذا خاف أن: إذا خاف أن يصيب شيئاً بعينه، قال:

اللهم بارك فيه ولا تضره».

رواه ابن السني، عن سعيد بن حكيم، بضعف.

2197 - قال رسول الله: «العين، حق، ولو كان شيء سابق القدر:

سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغتسلوا).

رواه أحمد، ومسلم، عن ابن عباس.

ومعنى كون العين والسحر حقاً أنها ثابتان واقعان لا شيء يتخيل وقد ذكرت كيفية استغسال العين في هميان الزاد إلى دار المعاد في سورة يوسف، وبسطت الكلام فيها على العين وهكذا أحيل كثير من الأحاديث على تأليفي وعلى ترتيب مسند الربيع بن حبيب رحمه الله، ولا سيما أحاديث اختص بها المخالفون من المالكية والشافعية والحنفية والحنبلية والمعتزلة وغيرهم، فإني قد ذكرتها في غير هذا ورددت عليهم بحجج وبراهين محتسباً الله عز وجل.

(2195) قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. وعزاه المناوي للحارث بن أبي أسامة، والديلمي. انظر: (فيض القدير 2/ 377).

(2197) قال المناوي: أي أن الإصابة بالعين كائن مقضي به في الوضع الإلهي، لا شبهة في تأثيره في النفوس والأموال. وقال القرطبي: هذا قول عامة الأمة ومذهب أهل السنة، وأنكره قوم مبتدعة وهم محجوجون بما يشاهد منه في الوجود، فكم من رجل أدخلته العين القبر،

لكنه بمشيئة الله تعالى.

والاغتسال خطاب لمن يتهم بأنه عائن، أي: إذا أمر العائن بما اعتيد عندهم من غسل أطرافه وما تحت إزاره، ويصب غسالته على المعيون فليفعل ندباً، وقيل: وجوباً، ويتعين

المصير إليه عند خوف محذور بالمعان.

انظر: (فيض القدير 3974)

??