الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨رواه الترمذي، عن أبي هريرة.
2318 - قال رسول الله الله: (إنما أجلكم فيها خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من فدوه إلى نصف النهار على قيراط قيراط، فعملت اليهود، ثم قال من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط: قيراط، فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين فأنتم، هم فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: ما لنا أكثر، عملاً وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء،
».
رواه مالك، وأحمد، والبخاري، والترمذي عن ابن عمر.
2319 - قال رسول الله: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء أولاد علات أمهاتهم شتى ودينهم
واحد».
رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود، عن أبي هريرة.
6
،
6
أي أخصهم به، لأنه بشر به ولأنه قريب منه، لا نبي بينهما كما أنه أولى الناس بإبراهيم لأنه أبوه ودعا به، وأشبه الناس به خلقاً وملة، وضعف بهذا الحديث ما قيل أن جرجيس، وخالد بن سنان كانا نبيين بعد عيسى إلا أن
(2318) انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 8، 9 من الإجارة، والباب 50 من الأنبياء، والباب 17 من فضائل القرآن وسنن الترمذي الباب 82 من كتاب الأدب. ومسند أحمد بن حنبل 6/ 2، 111). (2319) انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 48 من الأنبياء. وصحيح مسلم، حديث: 143، 144 من كتاب الفضائل وسنن أبي داود، الباب 13 من كتاب السنة. ومسند
أحمد بن حنبل 2 463، 541).
78