الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦2386 - قال رسول الله
#:
أدنى أهل النار عذاباً يشتعل بنعلين من نار
يغلى دماغه من حرارة نعليه).
رواه مسلم، عن أبي سعيد
العلاء بن خالد القرشي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله: الجنة دار الأسخياء ..... والدينوري هذا قال الدارقطني عنه كان يضع الحديث، ورماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو واتهمه ابن عقدة، وقال الدارقطني موة: متروك. وإبراهيم بن بكر، قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. وقال الأزدي: تركوه قال السيوطي: وروى ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد من طريق أحمد بن عدي قال: سمعت أبا جعفر شيخاً رأيته في بغداد يعظ الناس، ويقول: حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله: والجنة مأوى الأسخياء .. وموسى الطويل هذا قال عنه ابن حبان: روى أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير، وهو مجهول. وحكم الصنعاني عليه بالوضع في الدر الملتقط. أنظر الحديث في: الموضوعات لابن الجوزي /2 185 الطبراني في الأوسط 123. إحياء علوم الدين 3/ 305 اللآلاء المصنوعة للسيوطي /2/ 96 ميزان الاعتدال 1/ 116. مجمع الزوائد 3/ 128. البخلاء للخطيب 51 الشهاب 117. الجامع الصغير 3644. الأحاديث الضعيفة 3477. ضعيف الجامع 2667).
عن
(2386) قال المناوي: هو أبو طالب. كما يأتي التصريح به في خبر آخر. ومن الحديث يتبين أن عذاب أهل النار، متفاوت فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم إلى ركبتيه، وكفر من كفر فقط ليس ككفر من كفر وطغى وتمرد وعصى. وكفر من قاتل الأنبياء وفتك فيهم وأفسد في الأرض ليس ككفر من كفر وسالمهم وأحسن إلى أحدهم كأبي طالب.
وقضية الخبر: دوام الاحراق مع الحركات والتحريكات الغير متناهية في القوة الحيوانية، ولا استحالة فيه كما زعمه بعض فرق الضلال وهم منكرو المعاد الجسماني، لأن الله تعالى قادر على الممكنات ودوام الحياة مع دوام الاحراق ممكن، والقوة الجسمانية قد لا تتناهي انفعالاتها، فكذا فعلها بالواسطة.
انظر: (فيض القدير 1 232. الجامع الصغير (323).
96