الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣من نور عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما ولوا».
رواه أحمد، ومسلم، والنسائي، عن ابن عمرو.
والمنابر حقيقة. ويمين الرحمن سبحانه: كنايه عن الحالة، والمنزلة الحسنتين، ويدل لذلك قوله: «كلتا يديه يمين) فإنه عز وجل مستحيل عنه الجارحة والجهة. وقال سلف الأشعرية في هذا ومثله: إنه يؤمن به وإن ظاهره غير مراد، وإنه على معنى يليق بالله تعالى، ويسمى ذلك مذهب التفويض، وهو عندي ضعيف. والصحيح الأول ونحوه من التأويلات ويسمى التأويلات ويسمى مذهب التأويل
،
2412 - قال رسول الله: (إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعمه وخدمه وسرره مسيرة ألفي سنة، وأكرمهم على الله من
ينظر إلى وجهه الكريم غدوة وعشية).
رواه الترمذي عن ابن عمر.
2413 - قال رسول الله له: إن أدنى أهل الجنة منزلاً لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها».
رواه هناد في الزهد، عن عبيد بن عمير، مرسلاً.
2414 ـ قال رسول الله: (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق
من ثمر الجنة». أي: تأكل.
جهاته وجوانبه التي يتقرب إليها العباد سواء.
انظر الحديث في: صحيح مسلم حديث 18 من كتاب الإمارة. وسنن النسائي، الباب 1 من كتاب القضاة. ومسند أحمد بن حنبل /2/ 159، 160، 203).
(2412) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 1985).
(2413) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 2976).
:
(2414) قال الهيثمي بعد عزوه للطبراني فيه محمد بن إسحاق، مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح. انظر: (فيض القدير 2/ 422).