جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٨

أي: إذا كانت أفعاله مطابقة كما يقال وقيل مطلقاً، فيكون دليلاً على عاقبة، وكذا في قوله: (من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شراً وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض». رواه أحمد، والبخاري، و مسلم، والنسائي، عن أنس.

2433 - قال رسول الله: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد نعوذ بك من النار).

رواه الطبراني في كبيره، والحاكم، عن والد أبي المليح.

2434 - قال رسول الله: «بين العبد والجنة عقاب أهونها سبع الموت، وأصعبها الوقوف بين يدي الله تعالى، إذا تعلق المظلومون بالظالمين). رواه أبو سعيد النقاش في معجمه، وابن النجار، عن أنس.

2435 - قال رسول الله الله: (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر فيها لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ..

رواه البخاري في الأدب، ومسلم والترمذي، عن أبي هريرة.

2436 - قال رسول الله: (تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن، فقد أطفأ نورك لهبي)

رواه الطبراني في كبيره وأبو نعيم عن يعلى بن منية وظاهره ان الورود ورود

دخول.

(2433) رمز السيوطي لحسنه. وعزاه المناوي أيضاً لأحمد والبيهقي. انظر: (فيض القدير 2/

147. الجامع الصغير 1538).

(2434) حكم الألباني بوضعه. انظر: (ضعيف الجامع 2359). (2436) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 3413).

108