الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١والقطع
به أنهما في الجنة وألف في ذلك تأليفاً، واحتج بحجج قال: «أقواها أنهما من أهل الفترة، وقد أطبقت أئمتنا الشافعية والأشعرية على أنه لا عذاب على من لم تبلغه الدعوة قال ابن حجر ترفع النار الهرم، والفتري والمولود أعمى، وأصم، والمجنون، ومن طرأ جنونه قبل البلوغ. ويقولون: لولا ما فينا لآمنا. ويقال: ادخلوها، فمن دخلها كانت له برداً، ومن امتنع دخلها كرهاً، وإنا لنرجو أن يدخلها عبد المطلب وآل بنيه فينجوا إلا أبا طالب فإنه أدرك البعثة، ولم يؤمن، وثبت في الصحيح أنه في ضحضاح من نار). انتهى
(
والمذهب عندنا معشر الأباضية أن أهل الفترة لا يعذرون لقيام الحجة بمثل ورقة بن نوفل إذ لا تنقطع أبداً.
2446 - قال رسول الله عليه وسلم: (كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا
قبضة من حنطة أو مثلها من تمر»
رواه العقيلي، عن ابن عمر بضعف.
2447 - قال رسول الله الله: ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبار».
رواه البزار، عن ثوبان أي ذراع السلطان أو الذراع الذي خلقه الله وعلم
حقيقته.
2448 ـ قال رسول الله له: (فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة …
):
رواه الطبراني في، كبيره، عن الفضل بضعف.
(2446) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 571).
(2447) قال الهيثمي: فيه عباد بن منصور، وهو ضعيف، وقد وثق وبقية رجاله ثقات. انظر:
) فيض القدير 4/ 255).
(2448) حكم الألباني بضعفه. انظر: (ضعيف الجامع (3990).
111