جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

أي لا يدخلها تبعاً للرجل الذي هو أصله ولو تاب هذا الرجل ودخل

،

الجنة فإن الفرخ لا يدخلها تبعا له بل يدخلها بفضل الله إن مات غير بالغ وبفضله تعالى عمله وإيمانه إن مات بالغاً مؤمناً عاقلاً، ويجوز أن يكون المراد بعدم دخوله الجنة: الكناية عن أنه لا يكون مطيعاً له في الجملة، فإن أطاعه دخلها. أو أراد أنه لا يدخلها إن عمل بعمل أبويه، كما روى الطبراني بضعف والبيهقي في سننه، عن ابن عباس: «ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه).

2455 - قال رسول الله

الله: 1 التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة

بعد العصر إلى غيبوبة الشمس)

رواه الترمذي، عن، عن أنس.

2456 - قال رسول الله الله: لا تألوا على الله، فإنه من تألى على الله

كذبه الله.

رواه الطبراني في كبيره بضعف، عن أبي أمامة.

:

لا تقولوا فلان من أهل الجنة، أو من أهل النار والتألي: الحلف، والمراد

هنا الجزم. والله أعلم.

يقال

(2455) قال الترمذي غريب ومحمد بن أبي حميد - أحد رواته - مضعف من قبل حفظه، له: حماد بن أبي حميد، ويقال: إبراهيم الأنصاري، وهو منكر الحديث. وقال ابن حجر:

إسناده ضعيف.

انظر: (الجامع الصغير 1568. فيض القدير 2/ 158).

(2456) قال الهيثمي: فيه علي بن يزيد الألماني، وهو ضعيف ومن ثم رمز السيوطي لضعفه،

وتابعه الألباني وحكم بضعفه.

انظر: (الجامع الصغير 9722. فيض القدير 3856. ضعيف الجامع (6197).

113