جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

كتاب القتل والقتال

الله عنها،

2551 - قال رسول الله: «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله، فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله).

رواه الحاكم والبيهقي في شعبه، عن ابن عمر.

2552 - قال رسول الله: «إدرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجاً فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطاء في العفو خير من أن يخطاء في العقوبة».

رواه ابن أبي شيبة، والترمذي والحاكم والبيهقي في سننه، عن عائشة.

(2551) القاذورات جمع قاذورة وهي كل قوله يستفحش أو يستقبح. والمراد هنا: الزنا؛ لأنه لما رجم ماعزاً ذكره سميت قاذورة لأن حقها أن تتقذر فوصفت بما يوصف به صاحبها. والحديث رمز السيوطي لصحته، وصححه الحاكم على شرطها وتعقبه الذهبي فقال: غريب جداً، لكنه في المهذب قال: إسناده جيد، وصححه ابن السكن، وذكره الدارقطني في

العلل.

انظر: (الجامع الصغير 175. فيض القدير 156:1).

-

6

(25.52) صححه الحاكم ورده الذهبي بأن فيه يزيد بن زياد شامي متروك. وقال الترمذي في العلل: فيه يزيد بن زياد، سألت عنه محمد يعني البخاري - فقال: منكر الحديث ذاهبه. قال الذهبي وأجود ما في الباب خبر البيهقي إدرؤوا الحد والقتل عن المسلمين ما استطعتم» وقال: هذا موصول جيد. وحكم الألباني بضعفه.

:

انظر الحديث في: (الجامع الصغير 313. فيض القدير 227. إرواء الغليل 2413.

الأحاديث الضعيفة (2196).

137