الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦2584 - قال رسول الله له: (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل
قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله».
رواه الحاكم والضياء، عن جابر.
،
ولا ينافي حديث أبي القاسم الحرقي في أماليه، عن علي: «سيد الشهداء جعفر ابن أبي طالب، معه الملائكة لم يخل ذلك أحد ممن مضى من الأمم غيره شيء أكرم الله محمداً، فإن المراد أنها سيدان للناس، وليس أحدهما سيداً للآخر، وهكذا الجواب فيما أشبه ذلك، ويجوز أن يكون حمزة سيداً لجعفر وغيره، و جعفر سيداً لغير حمزة.
به
2585 - قال رسول الله الله: «شهيد البر يغفر له كل ذنب إلا الدين والأمانة، وشهيد البحر يغفر له كل ذنب والدين والأمانة).
رواه أبو نعيم، عن عمة النبي الله
2586 - قال رسول الله له: (شهيد البحر مثل شهيد البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر، وما بين الموجتين في البحر كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله عز وجل وكل ملك الموت يقبض الأرواح إلا شهداء البحر، فإنه يتولى قبض، أرواحهم، ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين، ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين.
رواه ابن ماجة، والطبراني، عن أبي أمامة.
(2584) صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بأن فيه حفيد الصفار، لا يدرى من هو. ومن الباب عن ابن عباس عند الطبراني بهذا اللفظ، وقال الهيثمي: وفيه ضعف.
انظر: (فيض القدير 121/ 4).
(2585) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة (818).
(2586 حكم الألباني بوضعه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 819. ارواء الغليل 1181).
1
146
?