الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢أَبْدَلَ اللهُ مِنَ الخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ فِي الْأَرْبَعِينَ مَكَانَهُ، يَعْفُونَ عَمَّنْ
ظَلَمَهُمْ، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ، وَيَتَوَاسَونَ فِيمَا آتَاهُمُ اللهُ)
رواه أبو نعيم في الحلية، عن ابن عمر.
156 - قال رسول الله الله: (خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَاؤُهُمُ الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا
رَجَعُوا.
رواه الطبراني في الأوسط، عن علي.
157 - قال رسول الله له: (خيارُ أُمَتِي أُولُها، وَآخِرُها (أي: من تقوم عليهم الساعة) نَهْج عَنْ طَرِيق أَعْوَج، ليسوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ).
رواه الطبراني في الكبير، عن عبد الله بن السعدي.
(156) وأخرجه أبو يعلى، والطبراني، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: «إن الحدة تعتري خيار أمتي، وفي إسناده سلام بن سالم الطويل، وهو متروك. وأخرجه القضاعي في الشهاب، عن علي بلفظ الترجمة، من طريق عبدالله بن قنبر. وقال العقيلي: (عبد الله لا يتابع على حديثه من جهة تثبت. وقال الأزدي: تركوه، وأورد له الذهبي هذا الحديث في ترجمته وقال: خبر باطل، وأقره الحافظ في اللسان. ورواية الطبراني في الأوسط، قال: لا يروى هذا الخبر عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به
الفراء.
والحديث أخرجه أيضاً العقيلي في الضعفاء، وتمام في فوائده، والبيهقي في الشعب، والسلفي في الطيوريات كلهم من طريق عبدالله بن قنبر.
انظر الحديث في: (الضعفاء للعقيلي 217. وفوائد تمام 249/ 2. والطيوريات 140/ 2. والشهاب 1377، 1278. والجامع الأزهر 226/ 1/ب. والجامع الصغير 2977. والمقاصد الحسنة 497. وكشف الخفا 1228 وأسنى المطالب 610. وفيض القدير
(462/ 2
(157) وأخرجه أيضاً الديلمي في مسنده وقال الهيثمي: «فيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك». انظر: و الجامع الصغير.3978. وفيض القدير 463/ 3).
71