الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥164
قال رسول الله: «الخضرُ في البَحْرِ، وَإِلْيَاسُ فِي البَرِّ، يجتَمِعَانِ كُل لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الَّذِي بَنَاهُ ذُو القَرْنَيْنِ، بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَيَحُجَانِ وَيَعْمران كُلَّ عَامٍ، وَيُشرَبَانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرَبَةٌ تَكْفِيهِمَا
إلَى قَابل
رواه الحارث، عن أنس.
170
-
قال رسول الله: «دِحْيَةُ الكَلْبِي يُشْبِهُ جِبْرِيلَ، وَعُرَوَةُ بْنُ
الله
مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ يُشْبِهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَعَبْدُ الْعُزَّى يُشْبِهُ الدَّجَال).
رواه بن سعد، عن الشعبي، مرسلاً.
166 - قال رسول الله عالى: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ مِنهَا قِرَاءَةً، فَقُلْتُ: منْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النَّعْمَانِ، كَذلِكُمُ البِرُّ، كَذلِكُمُ البره.
رواه النسائي، والحاكم، عن عائشة.
(164) أورده السيوطي في الصغير، وضعفه. وقال المناوي: هذا حديث ضعيف، لكنه يتقوى بوروده من عدة طرق بألفاظ، مختلفة منها ما في المستدرك عن أنس - وذكره من
(170)
،
حديث طويل - وأخرج الدارقطني في الأفراد، عن ابن عباس، وقال ابن حجر في إسناده ضعف لضعف محمد بن أحمد بن زيد. وروى ابن عساكر عن أبي الدرداء نحوه، وهو معضل ورواه أحمد في الزهد، وقال ابن حجر: إسناده حسن، وروى الطبراني نحوه. انظر الحديث: شواهده في: (موضوعات ابن الجوزي 196/ 1، اللاليء المصنوعة للسيوطي 167/ 1، الدرر المنتثرة 492 - الجامع الصغير 4132. فيض القدير 504/ 3. الغاز على اللماز (8).
رمز السيوطي إليه بالضعف في جامعه الصغير 4172). (166) وأخرجه أيضاً أحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وقال
الحاكم في المستدرك، على شرطها، وأقره الذهبي
انظر الحديث في (الجامع الصغير 4178. وفيض القدير 519/ 3. ومسند حنبل 106/ 3).
أحمد
بن
??